رام الله/الاستقلال:
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، اليوم السبت، اقتحامات ومداهمات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها اعتقالات واحتجاز عشرات المواطنين، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين وقاطفي الزيتون وممتلكات المواطنين.
ففي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم بلدة برقة شمال غرب المحافظة، وداهمت عشرات المنازل وفتشتها، كما احتجزت عددًا من الشبان وحققت معهم في إحدى الساحات العامة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال لا تزال تحتجز عددًا من المصلين داخل أحد مساجد البلدة، وسط انتشار واسع في المنطقة الشرقية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات الزبابدة وعقابا واليامون وقباطية وعرابة في محافظة جنين، وانتشرت قوة راجلة في أحياء قباطية وداهمت عددًا من المنازل، فيما طالت المداهمات عددًا من المنازل في عرابة جنوب غرب المحافظة.
وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم قرية رفات غرب المحافظة، وداهمت عددًا من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة بعدة دوريات عسكرية وانتشرت في مناطق عدة، وداهمت عددًا من المنازل، قبل أن تعتقل الشاب مرشد مرشد مصطفى دراغمة (20 عامًا) من منزل ذويه.
وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوب المدينة، فيما اقتحمت بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وتمركزت في عدة مناطق فيها دون أن يبلغ عن دهم أو اعتقالات.
وفي المقابل، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين والمزارعين بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
ففي بيتا جنوب نابلس، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة الظهر، وحاولوا منعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، فيما تدخلت قوات الاحتلال وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز تجاه المواطنين.
كما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، مزارعين في جبل قماص ببيتا، بالتزامن مع اقتحام مستوطنين أراضي زراعية في بيت إمرين غرب نابلس، فيما أفادت مصادر محلية باستمرار استهداف المزارعين خلال موسم القطاف.
وفي رام الله، رعى مستوطنون أغنامهم في أراضٍ زراعية بقرية المغير شمال شرق المدينة، ما ألحق أضرارًا بأشجار الزيتون والمزروعات، وفق ما أفاد به نائب رئيس المجلس القروي.
وفي الخليل، أطلق مستوطنون النار في منطقة واد الشيخ ببلدة بيت أمر شمال المحافظة، فيما اقتحم مستوطنون خربة سمرة في الأغوار الشمالية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الاعتداءات على الأراضي الزراعية ومصادر المياه وممتلكات المواطنين، في وقت تتصاعد فيه هجمات المستوطنين مع بدء موسم قطف الزيتون.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد أفادت بأن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص المستوطنين منذ بداية عام 2026 بلغ 30 شهيدًا حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول، فيما سجلت اعتداءات متكررة على المزارعين وقاطفي الزيتون في عدد من محافظات الضفة.
وتتواصل هذه الاقتحامات والاعتداءات في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، وسط تشديد الإجراءات العسكرية واستهداف المزارعين وممتلكاتهم بالتزامن مع موسم الزيتون.


التعليقات : 0